فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 937

المسألة الثانية: في كيفية اللفظ بها:

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (ولا أعلم خلافًا بين أهل الأداء في الجهر بها عند افتتاح القرآن وعند الإِبتداء برؤس الأجزاء وغيرها في مذهب الجماعة) [1] .

(ش) هذا الذي ذكر الحافظ من الجهر بالإِستعاذة هو اختيار الشيخ (أبي) [2] محمد مكي [3] ولم أجد للإِمام أبي عبد الله بن شريح تعرضًا [4] للجهر ولا للإِخفاء، لكنى قرأت بالجهر في طريقه كالذي قرأت من طريق الحافظ والشيخ، ولم يأمرني أحد ممن قرأت عليه بطريقه بالإِخفاء. والله أعلم.

قوله: (عند إفتتاح القرآن) [5] .

يريد الإِبتداء بسورة الحمدُ.

(وعند الإِبتداء برؤس الأجزاء) [6] .

يريد الإِبتداء بحزب من أي سورة كان، أو بنصف حزب، أو ربعه.

قوله: (وغيرها) [7] .

يريد الإِبتداء بأي سورة كانت، أو أي آية كانت سواء وافقت جزءا

(1) انظر: التيسير ص 17.

(2) ما بين القوسين من (ت) و (س) .

(3) انظر: التبصرة ص 246.

(4) في الأصل و (س) (تعريضا) وهو تحريف. والصواب ما أثبته كما في (ت) و (ز) .

(5) و (6) و (7) انظر: التيسير ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت