فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 937

* سورة الرعد *

(م) : قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (ونافع يجعل الإستفهام بهمزة وياء بعدها) [1] .

(ش) : يريد بالياء همزة ملينة بين الهمزة والياء، فجرت عبارته على المسامحة في التعبير عن الهمزة المسهلة بإسم الحرف المسهل إليه.

أعني المشار إليه في التسهيل أي الذي سهلت الهمزة بينه وبين الهمزة المحققة. وقد نص (على) [2] هذا في كتاب (الإيضاح) فقال: (ونافع يجعله بهمزة مفتوحة وبعدها ياء مكسورة مختلسة الكسرة من غير إشباع خلفًا من الهمزة، وهي همزة بين بين) إنتهى. وعلى كوِنها همزة مسهلة بين الياء والهمزة وافق الشيخ والإمام.

(م) : قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (ابن كثير، {هاد} [3] و {وال} [4]

(1) انظر التيسير ص 132.

(2) في الأصل (عليه) وهو خطأ والصواب ما في (س) و (ز) ولذا أثبته.

(3) جزء من الآية: 7 الرعد.

(4) جزء من الآية: 1 الرعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت