فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 937

الوقف خاصة، فقولنا في الإِدغام: أنهما سكنا فصارا حرفي مد ثم أدغما حكم تقديري غير منطوق به، وإنما ينطق بهما في الكلام على أحد وجهين:

أما حرفين مفككين مما بعدهما متحركين، وإما مدغمين فيما بعدهما فيكون الحاصل في اللفظ إذ ذاك حرفا واحدا مشددا. والله تعالى أعلم.

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (فإن سكنت الهاء إلى آخره) ثم قال: (وما كان مثله) [1] .

(ش) اعلم أنه ليس في القرآن غير هذه الألفاظ الأربعة [2] .

إلا أن قوله تعالى: {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} وقع في الأنعام وفي النحل فيبقى قوله (وما كان مثله) لا يحرز [3] شيئا وقد تقدم الإعتذار عنه والله تعالى أعلم.

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (فأما قوله تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ} في الطلاق إلى آخره) [4] .

(ش) عزم الحافظ في هذا الحرف على منع الإِدغام واعتل بأن أصله (اللائي) بياء بعد الهمزة كما في قراءة الكوفيين) [5] ثم حذفت الياء تخفيفا

(1) انظر التيسير 21، 22.

(2) وهي: {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} الآية 127 الأنعام و {وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ} الآية 22 الشورى و {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ} الآية 199 الأعراف و {مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ} الآية 11 الجمعة.

(3) قوله (لا يحرز) أي لا يدخل.

(4) انظر التيسير ص 22.

(5) وهم عاصم ومزة الكسائي - وقرأ كقرائتم ابن عامر بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت