فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 937

و {اسْتَغْنَى} [1] و {الرُّجْعَى} [2] و {يَنْهَى} [3] و {صَلَّى} [4] و {الْهُدَى} [5] و {بِالتَّقْوَى} [6] و {وَتَوَلَّى} [7] و {يَرَى} [8] .

فهذه جملة الآي المذكورة والمختلف فيها.

منها خمس: وهي قوله تعالى في طه {مِنِّي هُدًى} و {زَهْرَةَ الْحَيوةِ الذُنُيَا} فعدهما المدنيان والمكي، والبصري، والشامي، ولم يعدهما الكوفي، وقوله تعالى في (والنجم) {إِلا الْحَيَوةِ الذُنُيَا} عدها الكل إلا الشامي، وقوله تعالى في (والنازعات) {فَأمَّا مَن طَغَى} عدها البصري، والشامي، والكوفي، ولم يعدها المدنيان، ولا المكي. وقوله تعالى في العلق: {أرَأيْتَ الَّذِي يَنْهَى} عدها كلهم إلا الشامي، فأما قوله تعالى في {وَلَقَدْ أوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى} فلم يعدها أحد إلا الشامي، وقوله تعالى: {واله موسى} لم يعدها أحد إلا المدني الأول، والمكي، وقوله تعالى في (والنجم) {عن من تولى} لم يعدهما أحد إلا الشامي، فلذلك لم أذكرها إذ ليست معدودة في المدني الأخير ولا في البصري.

فإذا تقرر هذا فاعلم أن قوله تعالى طه: {لِتُجْزَى كُل نَفْسٍ} و {فَألْقَهَا} و {أعْطَى كُلَّ شَيْءٍ} و {فَتَوَلَّى فِرْعَوُنُ} و قَالُواْ

(1) جزء من الآية: 7 العلق.

(2) جزء من الآية: 8 العلق.

(3) جزء من الآية: 9 العلق.

(4) جزء من الآية: 10 العلق.

(5) جزء من الآية: 11 العلق.

(6) جزء من الآية: 12 العلق.

(7) جزء من الآية: 13 العلق.

(8) جزء من الآية: 14 العلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت