فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 937

(م) : وقوله: (ما لم يقع شيء من ذلك بين ذوات الياء في سورة أو آخر آيها على ياء) [1] .

(ش) : (يريد السور الإحدى عشرة التي أولها طه وآخرها العلق: كما تقدم، والذي وقع من ذوات الواو في ذلك مما هو ثلاثي سبعة ألفاظ وهي(الضحى) و (العلى) و (القَوى) و (دَحَاهَا) و (تَلاها) و (طَحاها) و (سَجَى) كما تقدم فأميلت هذه الألفاظ في مذهب من أمالها لتناسب ما قبلها وما بعدها من رؤوس الآي، وقد تقدم ما فيها من الخلاف من طريق الشيخ والإمام.

(م) : وقوله: (أو تلحقه زيادة) [2] .

(ش) : يريد فتصير حروفه أكثر من ثلاثة، وذكر الأمثلة نحو (تدعى) و (تتلى) وذكر فيها (نَجّى) و (زكّى) بتشديد الجيم والكاف لأنهما صارا بالتشديد رباعيين [3] .

(م) : قال: (فإن الإمالة فيه سائغة) [4] .

(ش) : يريد في هذا الصف الذي أصله الواو، ثم صار بالزيادة أكثر من ثلاثة أحرف.

(1) انظر التيسير ص 47.

(2) انظر التيسير ص 47.

(3) في الأصل (رباعيتين) .

(4) انظر التيسير ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت