فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَلَكن [1] ولا يحتاج إلى ذكر (ولكن) إلا على وجه التوكيد في البيان؛ إِذ لم يقع {إِنَاهَ} في القرآن إلا في موضع واحد، إلا أن يتوهم التباسه بما يشبهه في الصورة نحو (أباه) و (أتاه) و (إياه) .
(م) : وقوله: (وقد تقدم مذهب أبي عمرو في فعلى) [2] .
(ش) : في قوة الإستثناء من قوله وفتح الباقون جميع ذلك فكأنه قال إلا أبا عمرو. فإنه قرأ {الْرُّؤْيا} و {الدنيا} و {العليا} بين اللفظين لأنهما [3] (فعلى) .
(م) : وقوله: (ومذهب ورش في ذوات الياء) [4] .
(ش) هذا أيضًا في قوة الإستثناء، والذي يتحصل من قراءة ورش في ألفاظ هذا الفصل على مذهب الحافظ أنه يقرأ بين اللفظين {أَحْيَا} [5] و {نَحْيَا} [6] و {يَحْيىَ} [7] بالألف والنون وبالياء حيث وقعت؛ لأن ألفها [8] منقلبة عن ياء، وإن كانت في الأصل واوًا في الثلاثي بدليل قولهم: (الحيوان) لكن لما صارت الكلمة على أربعة أحرف انتقلت إلى الياء كما تقدم. قال عز جلاله {فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ} [9] فظهرت الياء في موضع اللام، وكذلك {خَطَايَا} [10] كيفما كان لأن ألفه منقلبة عن ياء وهو جمع
(1) جزء من الآية: 53 الأحزاب.
(2) انظر التيسير ص 49.
(3) في الأصل و (ز) (لأنهما) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(4) انظر التيسير ص 49.
(5) من مواضعه الآية: 164 البقرة.
(6) جزء من الآية: 37 المؤمنون و 24 الجاثية.
(7) جزء من الآية: 42 الأنفال و 74 طه، 13 الأعلى.
(8) في الأصل و (ز) (ألفهما) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(9) جزء من الآية: 9 فاطر.
(10) من مواضعه الآية: 58 البقرة.