فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ألفهما منقلبة عن ياء لأن الأصل (وقيت) وأبدلت الواو تاء كما أبدلت في (تراث) [1] ونحو. و {هَدَانِ} [2] و {عَصَانِي} [3] و {أَنَسَانِيهُ} [4] و {أَاتَانِ} [5] و {أَوْصَانِي} [6] الألف فيها كلها منقلبة عن ياء وحكم (محياهم) حكم (أحيا) و (العليا) و (الدنيا) مثل (الرؤيا) ألفها للتأنيث ولو ثنيت ما ألفه للتأنيث لقلبت ألفه ياء. و {مِزَاجُهُ} ألفها منقلبة عن ياء.
تقول: (أزجيت) وألف (إناه) منقلبة عن ياء لا أنه مصدر أنى الطعام يأتى انىً إِذا بلغ النضج. فجميع هذا الكلم يجب أن يقرأ لورش بين اللفظين. وكذلك (الضحى) و (سجى) في سورة والضحى. و (صحىً) المنون في طه خاصة إِذا وقف، وإن كان من ذوات الواو [7] هذا هو مذهب الحافظ كما تقدم، فأما (ضحى) في الأعراف وهو قوله تعالى: {ضحى وهم يلعبون} فقياسه في الوقف الفتح [8] لأنه ثلاثي من ذوات الواو خارج عن رؤوس الآي في تلك السور [9] .
وأما (دحها) و (تلاها) و (طحها) فيقرأ لورش بالفتح لاتصال ضمير المؤنث بها
(1) في الأصل (تراءث) وفي (س) و (ت) وكلاهما خطأ والصواب ما في (ز) وقد أثبته.
(2) جزء من الآية: 80 الأنعام.
(3) جزء من الآية: 36 إبراهيم - عليه السلام -.
(4) جزء من الآية: 63 الكهف.
(5) جزء من الآية: 21 الجاثية.
(6) جزء من الآية: 31 سورة مريم.
(7) إلا أنه رسم بالياء ووقع رأس آية ولذا قال الشاطبي (لكن رؤس الآي قد قل فتحها له غير ما ها فيه فأحضر مكملا) .
(8) والصحيح أن لورش فيه الفتح والتقليل؛ لأنه رسم بالياء خلافًا لمن يرى الفتح فقط كالشارح، ودليلهم مردود برسمها بالياء، قال الشاطبي:
وذو الراء ور
وذو الراء ورش بين بين وفي أرا ... كهم وزوات الياء له الخلف جملا
وما رسموا بالياء.
(9) الإحدى عشرة: المتقدمة الذكر ص 531.