فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 937

موافقة غير حمزة في إمالتها لحمزة.

ويشترط في هذه الأفعال الماضية أن تكون ثلاثية [1] كما مثل فإن زادت على الثلاثي فلا خلاف في فتحها، والذي ورد من ذلك زائدًا على الثلاثة قوله - عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ} [2] في سورة مريم - عليها السلام - و {أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ} [3] في الصف.

ويشترط في (زاغ) وحده ألا تلحقه تاء التأنيث، وليس في القرآن منه إلا الموضعان اللذان ذكر، والذي ورد منه بالتاء موضعان آخران:

أحدهما: {وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ} [4] في الأحزاب.

والثاني: {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ} [5] في (ص) ولم يختلف في فتح هذين الموضعين، وأما باقي هذه الأفعال العشرة، فسواء اتصل بها تاء التأنيث، أو ضمير، أو لم يتصل فإنه مُمال لمن ذكر في هذا الفصل [6] .

وينبغي أن يتنبه الطالب فيميل {خَافُواْ عَلَيْهِمْ} [7] في النساء لأنه

(1) وماضيةً احترازًا عنى الرباعي، نحو (فأجاءها) وعن غير الماضي نحو: (يخافون) الآية: 23 من المائدة) (وخافون) الآية: 175 آل عمران) فلا إمالة فيهما لحمزة - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - والرباعي ما زاد على الثلاثي همزة في أوله، دون ما زاد عما في آخره ضمير أو علامة تأنيث.

انظر سراج القارئ ص 113.

(2) جزء من الآية: 23 مريم.

(3) جزء من الآية: 5 الصف.

(4) جزء من الآية: 15 الأحزاب.

(5) جزء من الآية: 63 ص.

(6) انظر التيسير ص 50.

(7) جزء من الآية: 9 النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت