فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 937

في الموضعين لإبن ذكوان، فمذهبهما فيه الفتح، وقد ذكرت مذهبهما في (هار) والله أعلم.

فصل: ذكر فيه إمالة {الْكَافِرِينَ} [1] لأبي عمرو والكسائي من طريق الدوري، وقرأ ورش بين اللفظين [2] والشيخ والإمام يوافقانه.

وذكر إمالة {الَنَّاسِ} [3] المجرور وذكر في (الموضح) أنه قرأه بالفتح على أبي الحسن وأنه [4] يأخذ فيه بالوجهين ويختار الإمالة [5] . ومذهب الشيخ والإمام فيه الفتح.

(م) : فصل: قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (وتفرد هشام بكذا) [6] .

(1) من مواضعه الآية: 19 البقرة.

(2) انظر التيسير ص 52.

(3) من مواضعه الآية: 8 البقرة.

(4) في الأصل (فأنه) وهو ئحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.

(5) قوله (الإمالة) أي المحضة وذلك لشهرة من رواها عن اليزيدي، وحسن إطلاعهم ووفور معرفتهم، وذكر في النشر جـ 2 ص 63 أن الوجهين صحيحان من رواية الدوري عن أبي عمرو وأنه قرأ بهما وأخذ.

(تنبيه) ظاهر الخلاف الذي ذكره الشاطبي في إمالة (الناس) المجرور لأبي عمرو حيث قال: (وخلفهم في الناس في الجر حصلا) أن الخلاف ثابت عن أبي عمرو من الروايتين، فيكون لكل من الدوري والسوسي الفتح والإمالة، لكن الذي عليه العمل: أن الإمالة للدوري عنه، والفتح للسوسي، فلا يقرأ للدوري من طريق التيسير إلا بالإمالة، ولا يقرأ للسوسي من هذه الطريق إلا بالفتح. قال حسن خلف في نظمه (تحرير مسائل الشاطبية) .

وفي الناس عن دور فاضجع وصالح له ... افتح ودع يا صاحبي خلف حصلا

(انظر مختصر بلوغ الأمنية المزيل على سراج القارئ ص 114) .

والوافي للشيخ عبد الفتاح القاضي ص 154.

(6) انظر التيسير ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت