فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 937

وهو قوله: (والتسهيل لإحدى الهمزتين في هذا الباب إنما يكون في"حال الوصل" [1] لا غير لكون التلاصق فيه) [2] ولما ذكر الشيخ هذه الترجمة قال: (وذكر عن قالون أنه يجعل الأولى كالياء الساكنة) ثم قال: (والأحسن الجاري على الأصول القاء الحركة) [3] يريد نقل الحركة إلى الواو، لأنها ساكنة غير زائدة فهي في ذلك مثل الساكن الصحيح نحو {دفْءُ} [4] و {مِلْءُ} [5] و {الْمَرْءُ} [6] . ووجه التسهيل في ذلك أن يكون بالنقل كما تقدم في باب الوقف لحمزة ثم قال: (ولم يرو عنه) [7] يعني لم يرو عن قالون التسهيل بالنقل في هذا الموضع ثم قال: (ويليه في الجواز الإبدال. والإِدغام) [8] يعني الوجه الذي ذكر الحافظ هنا، وإنما جاز هذا الوجه لكون الواو ساكنة فشبهت بالواو الزائدة للمد، ثم قال: (وهو الأشهر عن قالون، وهو المختار لأجل جوازه للرواية ثم قال:(وأما البزي فقد روى عنه الوجهان أيضًا) يعني إلقاء الحركة، والإِدغام [9] . ثم قال والإختيار الإبدال

(1) ما بين القوسين تكملة من (س) .

(2) انظر التيسير ص 34.

(3) انظر التبصرة ص 548.

(4) جزء من الآية: 5 النحل.

(5) جزء من الآية: 91 آل عمران.

(6) جزء من الآية: 102 البقرة.

(7) انظر التبصرة ص 548.

(8) انظر التبصرة ص 548.

(9) والخلاصة أن لقالون والبزي في (بِالسُّوءِ إلَّا) ثلاثة أوجه: الوجه الأول: الإبدال مع الإِدغام وهو المختار رواية مع صحته في القياس.

الوجه الثاني: تسهيل الأول على أصل مذهبهما.

الوجه الثالث: نقل الحركة إلى الواو، وهو مع قوته قياسًا ضعيف رواية. (النشر جـ 1 ص 383) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت