والجانب الدعوي؛ ككلمة عامة أو خطبة أو درس مع مراعاة التدرج.
وممارسة الجانب الدعوي هنا تعوض المتربي عن قلة التكثيف التربوي الذي اعتاده في الفترات السابقة، ولا شك في أهمية استمرار متابعة الشخص والاتصال به بكل معاني المتابعة، لكن المقصود أن الاتصال المكثف بما فيه من ملاصقة وملازمة للمدعو يخف نوعًا ما، وحتى لا يحدث فراغ نفسي فلابد من التعويض بالانطلاق في الدعوة شيئًا فشيئًا، ومع هذا فلابد من ملاحظة الجوانب التعبدية والسلوكية بدقة وعدم التساهل فيها، والاستمرار في الأنشطة التربوية.
والخلاصة: أن الفرد يبدأ الممارسة الدعوية في هذا المستوى، فإذا كنا في المستوى الأول نحتاج إلى أن نعطي الشباب أكثر مما نأخذ منه فإننا في هذا المستوى نحتاج إلى أن يتوازى الأمران. فيأخذ حظه من التعليم والتربية في برامج تربوية ورحلات ودروس مساجد وغيرها، وفي نفس الوقت يعطي في الجانب الدعوي، وإذن فنحن نركز في هذا المستوى على القوة العلمية كما نركز أيضًا على توازن