لسان الوجود بالاقرار بوحدانيته .. الخ )) ونعت سليمان بك الشاوي بالكريم ابن الكريم، ملك حمير على الاطلاق، وملجأ الأَفاضل إِذا ضاق الخناق، إِلى أَن يقول: ووجدته قد نظم مقدمة ابن هشام في النحو، المسماة قطر الندى، فأردتُ أن اعمل لها شرحا يبين مراده، ويعمم مفاده، واجعله هدية لسدته العلية، وكعبته السنية إلى أن قال: وسميته (بالجمانة السنية في شرح المنظومة السليمانية ) ) وقال عن الشاوي أيضا: إِنه من كثرة تواضعه وأدبه (حفظه الله) كما هو دأب التلميذ مع الشيخ مع علو شأنه وكبر بأسه قال: (( أمرني بنظم متن القطر ) )وكانت تأليف هذا الشرح سنة 1199هـ (1) .
(1) آل الشاوي: للعزاوي، مجلة لغة العرب:9/ 107 - 108.