1 -عنوان الكتاب ونسبته:
لقد صرح المؤلف باسم الكتاب في مقدمته تصريحًا واضحًا، إِذ قال ... (( وسميته سكبُ الأدب على لامية العرب ) ) (1) وكذا جاءت تسميته عند كل من ذكره (2) .
وإما نسبته فقد اتفقت جميع المصادر والفهارس التي اطلعت عليها على نسبة الكتاب إليه (3) ، الاَّ ما انفرد به عمر رضا كحالة من نسبة الكتاب إِلى شيخه عبد الرحمن السويدي (4) ، وهو خطأ لا يقوم عليه أي دليل، فكحالة نفسه نسب الكتاب إِلى سليمان بك الشاوي (5) ، ومما يؤيد عدم صحة نسبة الكتاب إِلى شيخه عبد الرحمن السويدي، القصيدة التي امتدح فيها سليمان بك الشاوي ... (تلميذه) ذاكرًا اسم الكتاب فقال (6) :
فاق على الأَعلام في (سكب الأدب) ... كتابه فكم له أبدى الأدب
بين فيه ما خفي على العرب ... ونال فيه كل سام من رُتب
إِذ قد جرى فيه بأعلى سنن
2 -سبب تأليفه:
لقد ذكر الأستاذ عباس العزاوي أن سبب تأليف الكتاب هو تلبيةً لرغبة شيخه عبد الرحمن السويدي (7) ، وهذا صحيح، ولكنه ناقص، إِذ أن سليمان بك الشاوي ذكر في مقدمته أسباب من بينها السبب المذكور وهذه الأسباب هي:-
(1) ينظر: سكب الادب: 90.
(2) ينظر: تاريخ الأدب العربي في العراق:2/ 40،والاعلام:3/ 129، ومعجم المؤلفين:4/ 467.
(3) المصادر اعلاه ومعها، فهرس مخطوطات الاوقاف:3/ 107،4/ 408،وتأريخ التراث العربي:2/ 54،ومخطوطات المجمع العلمي العراقي:2/ 374 - 378، وفهرس المخطوطات الادبية في دار صدام:360.
(4) ينظر: معجم المؤلفين: 5/ 148.
(5) المصدر نفسه:4/ 467.
(6) ديوان عبد الرحمن السويدي:101.
(7) تاريخ الادب العربي في العراق: 2/ 40.