1.رغبته الشخصية في شرح القصيدة، لانَّ لامية العرب من غرر القصائد على الإطلاق. (1) .
2.قول عمر بن الخطاب (- رضي الله عنه -) في لامية العرب (2) .
3.علاوة على سبب قوي، ألا وهو الدعوة القومية وحب العرب، فالمؤلف من أوائل الدعاة إِلى القومية العربية (3) ، وكانت وسيلته إِلى ذلك شرح هذه القصيدة، لأنه (( جنح إِلى حفظها من له محبة بآثار العرب ) ) (4) .
3 -زمن تأليف الكتاب:
ابتدأ سليمان بك الشاوي في تأليف هذا الكتاب قبل منتصف سنة 1177هـ، وذلك لأنه يتمنى أن يصبح عمر باشا واليًا على بغداد (5) ، وعمر باشا أصبح واليًا على بغداد منتصف سنة 1177هـ.
وهو أول كتاب يؤلفه، حسب ما ذكره في مقدمة الكتاب، إِذ قال: (( مع انه أول ما سبكته في بيادق التأليف وأفرغته في قوالب الترصيف ) ) (6) .
أما الفراغ منه فكان يوم التاسع والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 1178هـ (7) .
4 -وصف النسخ المعتمدة في التحقيق:-
اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسختين مصورتين (8) عن النسخ الخطية
(1) ينظر: سكب الأدب:89.
(2) ينظر: الغيث المسجم: 1/ 27، ونزول البدر:2و، ومفتاح السعادة:1/ 225، ورشف الضرب:70،وسكب الأدب:89
(3) ينظر: تاريخ الأدب العربي في العراق:2/ 40، والشعر العراقي في القرن التاسع عشر:121 - 123.
(4) ينظر: سكب الأدب: 89.
(5) المصدر نفسه:240.
(6) المصدر نفسه:90.
(7) المصدر نفسه:456.
(8) ثمة نسخ أخرى لم استطع الحصول عليها واحدة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد ذهبت خلال الأحداث، والثانية في تركيا، والثالثة في تونس وقد تعذر تصويرها لأسباب فنية على ما أخبرني به الأستاذ الدكتور جمعة شيخة رئيس قسم اللغة العربية في جامعة تونس ورئيس الدار الوطنية للمخطوطات في تونس سابقًا.