المبحث الأَول:
نص اللامية:
وقبل أن أتحدث عن منهج الشاوي في شرحه سأثبت نص اللامية الذي اختاره، وذلك لسببين هما:
1.إِنَّ الشاوي خلال شرحه أورد عدة إشارات إِلى نسخ أُخرى غير النسخة التي اختارها، وحتمًا انه اطلع على نسخ متعددة ومما يؤيد ذلك قوله: (( ... وفي نسخة ... وهي غير صحيحة، لكن هذه النسخة مختارة ... ) ).
2.أني لم اشر إِلى الفروق في نص اللامية مع ما وجد في المصادر الأَخرى وذلك لتفرغي لتحقيق النص على ما جاء في المصادر الأَخرى، لذلك رأيت أن أفرد نص اللامية الذي اختاره الشاوي وأقابله مع النصوص التي وردت في المصادر الأَخرى، مقتصدًا في اختياري على أربعة مصادر تعد من أقدم المصادر التي ورد فيها نص اللامية، وهي:
1 -القصائد المفردات التي لا مثل لها لابن طيفور البغدادي.
2 -الأَمالي لأبي علي القالي.
3.أعجب العجب في شرح لامية العرب للزمخشري، وذلك لأنه من أهم شروح اللامية، ولأنَّ اغلب الشراح اعتمدوا على النص الذي أورده الزمخشري في شرحه.
4.ديوان الشنفرى لأنَّه المصدر المتداول بين القراء والدارسين.