يتلخص منهج التحقيق الذي قمت به لكتاب (( سَكَبُ الأدبِ على لاميّةِ العَرَبِ ) )بما يأتي:-
1.جعلت نسخة المركز الوطني للمخطوطات أصلًا، وذلك لكونها أوضح في التصوير، وإلاَّ فالنسختان لا فرق بينهما يذكر، وقمت بنسخها وكتابتها على طريقة الإملاء المعاصر.
2.عنيت بضبط نص اللامية والنصوص المشكلة الواردة في الكتاب، واعتمدت في ذلك على شرح المؤلف، اذ أشكل أبيات اللامية وكثيرا من الكلمات بضبط الآيات والأحاديث والأقوال والتمثال والأشعار.
3.خرجت الآيات القرآنية وجعلت لها أقواسا مزهرة مع الإشارة إِلى السورة ورقم الآية.
4.خرجت الأحاديث النبوية من كتب الحديث المعروفة ما أمكن ذلك، وإِلا فمن كتب غريب الحديث.
5.خرجت الأمثال والأقوال من الكتب التي عنيت بها.
6.خرجت الشعر من دواوين الشعراء أو من شعرهم المجموع ما أمكن ذلك، وإِلا فمن كتب الأدب واللغة، وعزوت الأبيات الواردة بلا عزو، وصححت النسب الخاطئة، ووضعت فوق كل بيت وزنه العروضي بين قوسين معقوفين [ ... ] ،وأتممت الأبيات الناقصة وذكرت التتمة في الهامش.
7.عرفت بالأعلام الواردة في الكتاب وأشرت إِلى كتب مختارة من مصادر تراجمهم، وتحاشيت الترجمة للأعلام المعروفين كالأنبياء عليهم السلام وبعض الصحابة والأئمة الأربعة.
8.شرحتُ الألفاظ الغريبة والغامضة المعنى من معاجم اللغة، ووضعت علامات الترقيم، لتسهيل قراءة النص.