لما كانت الأعمال بخواتيمها وبعد إتمام هذا البحث توصلت إِلى عدة نتائج ومن أهم هذه النتائج:
1.أن هذا الكتاب يكشف عن جهد كبير وطيب لعالم عراقي جليل في عصر وسم ظلمًا وعدوانًا وبهتانًا بأنه من العصور المظلمة، ولعل وجود هذا المؤلف وإضرابه مما يؤكد خطأ هذه المقالة.
2.نحا المؤلف في شرحه منحًا جديدا، ولم يظهر أثر أي من الشروح السابقة عليه اللهم إِلاَّ شرح عبد الله السويدي الذي وضع المؤلف نفسه معه موضع موازنة.
3.كان المؤلف عارفًا بمصادره معرفة دقيقة، فاللغة نقلها من أهم معاجم اللغة، الصحاح للجوهري، والقاموس المحيط للفيروز آبادي، والتفسير من الكشاف للزمخشري وتفسير البيضاوي وهكذا.
4.كان هذا الكتاب أول مؤلفات سليمان بك الشاوي.
5.لم يسلك المؤلف منهجًا واحدًا في ذكر مصادره، وإنما تباينت طريقته في ذلك فأحيانا كان يذكر اسم الكتاب ومؤلفه وحتى الباب الذي ينقل منه، في حين يكتفي في أحيانٍ أخرى بذكر اسم الكتاب ومؤلفه، بل أَنه في أحيان أخرى كان يكتفي بذكر المادة فقط من دون أن يعزوها إِلى كتاب أو مؤلف.
6.لم يسلك المؤلف طريقا واحدةً في توثيق النصوص التي نقلها وإنما سلك طرقًا شتى في ذلك فأحيانًا كان ينقل النص بحذافيره، وأحيانًا أخرى كان ينقل نصوصًا طويلة ويترك بعضها بلا عزو مما يوهم أن القول له، كما انه كان ينقل بالواسطة عن طريق بعض الكتب، فقد نقل عن كتب قديمة كثيرة بوساطة كتاب (( حياة الحيوان الكبرى ) )وغيره.
7.كان المؤلف عارفًا بأصول النحو العربي مطبقًا لها في أثناء شرحه مدركًا لتفسير دلالة الألفاظ وبمرور الزمن، منبهًا إِلى أخطاء شائعة أو استعمالات خاصة في بعض اللغات.
8.كان للمؤلف رأيه الخاص في اسم الشَّنْفَرَى ولقبه.
9.دفعت المؤلف دوافع كثيرة لتأليف هذا الشرح منها دوافع شخصية ودوافع قومية ووطنية.
10.أشار المؤلف في أثناء شرحه إِلى قضايا نحوية خلافية وغير خلافية وكان أحيانًا يرجح بينها أو يترك ذلك للقارئ وكثيرًا ما مال إِلى البصريين ومشى على هديهم، وخالف أهل الكوفة، بل أَنه سماهم في مرة بالزاعمين.