الصفحة 468 من 583

يصفرّ وجه التبر خيفة بذله ... فيكاد جامده يسيل فيذهب

ويوع قلب الطود شدة بأسه ... فيكاد راسخه يزول فيهرب

لو كان شمسًا لم يسعه مشرق ... ولضاق عن كتم الشعاع المغرب

أو حاز وجه الدهر أدنى بأسه ... ما بان فيه للخطوب تقطب

الفطن الذي تنوّر قلبه من ذهنه فضياؤه بضميره يتشعشع , فكأن عين الشمس كانت له ضئرًا تسقيه من لبن الصباح وترضع , ذو خصال عربية تودهن الغواني بدلًا من عقودها وحلاها , وسجايا حاتمية لو حوت بعضها الليالي لبدلت غدرها بحسن وفاها , ونفس قدسية قد نهاها عن الأرجاس نُهاها , وصفات زكية تهتدي الخلائق في الجدب بنور سناها , عين أعيان الزمان , إنسان العين بل عين الإنسان , الذي عن كل ذميمة سلمان مولانا الأكرم سليمان بك بن عبدالله بك شاوي زاده أتاهم الله الحسنى وزيادة ,لا برح السعد خادمًا بركابه , ولا برح المجد مقصورًا على أعتابه آمين قاله بلسانه وواساه بجنانه أبو المحامد شهاب الدين أحمد بن عبدالله السويدي عفى الله عنهما آمين. [185ظ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت