وقد استدعت طبيعة البحث أن تكون هذه الرسالة على قسمين:
القسم الأول الدراسة، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الاول: خصصته لدراسة حياة سليمان بك الشاوي ومؤلفاته.
الفصل الثاني: خصصته لدراسة حياة الشَّنْفَرَى ولاميته وما توصلت إليه من شروحها والدراسات التي تناولتها.
الفصل الثالث: خصصته لدراسة كتاب (( سكب الأدب ) )والمنهج الذي سار عليه المؤلف في كتابه، وختمته بوصف النسخ المعتمدة، ومنهج التحقيق الذي سرت عليه في الكتاب، والنتائج التي توصلت اليها.
القسم الثاني: التحقيق، وقد ألحقته بفهارس عامة متنوعة تيسر الانتفاع بالكتاب:
وعلى الرغم من الصعوبات الجمة التي واجهتني في تحقيق هذا الكتاب بدءًا من تسجيله، وما رافق ذلك من معوقات من رئاسة الجامعة آنذاك التي اعترضت عليه زاعمة بأن النصوص المحققة مادة مستهلكة لا تصلح أن تكون موضوعًا لرسائل الماجستير والدكتوراه، وبعد لأي تمكنت من تثبيت الموضوع و اساتذة القسم كافة على علم بملابسات هذا الأَمر، والعقبة الثانية، هي تغيير المشرف على الرسالة أَكثر من مرة فقد توالى على الإِشراف عليها كل من الأُستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد، ومن ثم الدكتور عبد الجليل تركي نقي ومن ثم الأُستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد ثانية وأخيرًا الدكتور شهاب أَحمد إِبراهيم وما تركه ذلك من إِرباك على الرسالة.
والعقبة الثالثة، صعوبة الحصول على كل النسخ المخطوطة من الكتاب وعدم استجابة بعض دوائر المخطوطات للطلبات الشخصية والرسمية التي وجهتها، بحجة الحفاظ على المخطوطات، فمن ذلك عدم الرد على الرسالة الموجهة إلى معهد المخطوطات العربية في القاهرة، الذي راسلته أكثر من مرة، وصعوبة الحصول على بعض المصادر المتعلقة بالبحث، ناهيك عن الظروف الصعبة التي مررنا بها جميعًا والتي لا أُريد الخوض فيها فهي معلومة لدى الجميع زيادة إلى طول النص المحقق ومع كل ذلك فلم أَبخل بجهد أومال أو وقت من أجل إتمام البحث وأسأل الله تعالى التوفيق والسَّداد والتَّسهيل والرَّشاد ... وأخيرًا هذا ما تيسر بحثه سائلًا المولى سبحانه أن أكون قد وفقت في ما كتبت إنه نعم المستعان ونعم المولى والنصير وصلى اللهم على سيدنا محمد وعن آله وصحبه وسلم.