وإذا احتاج إضاءة قوية لقراءةٍ أو ما شابه ذلك فلا مانع إن كانت حالته الصحية تسمح بذلك.
-أن تكون تهوية الحجرة مناسبة، فلا يتعرض المريض لتيارات هوائية شديدة، وعند فتح النوافذ لتهوية الحجرة، توضع الحواجز (بارافانات) ؛ حتى لا يندفع الهواء نحو المريض مباشرةً أو تفتح النوافذ فتحة بسيطة، وكذا فالمحافظة على درجة حرارة الحجرة بصفة مستمرة لها أهمية كبيرة.
-الاهتمام بنظافة الحجرة باستمرار بما لا يزعج المريض، ويراعى استخدام المطهرات أثناء عملية التنظيف، كما يراعى قدر الإمكان الإقلال من الغبار المثار والصوت الناتج عن عملية التنظيف .
-ضرورة وجود الأزهار والنباتات في حجرة المريض؛ لأنها تضفي نوعًا من البهجة والانتعاش الذي يساعد المريض على الراحة النفسية، كما أن تغيير شكل وتنظيم الأزهار من وقت لآخر يساعد على الإحساس بالتجدد وعدم الملل والرتابة، ويلاحظ وضع الأزهار ذات الرائحة النفاذة بعيدًا عن سرير المريض إذا تطلبت ظروفه الصحية ذلك .
-تلبية رغبات المريض، وتوفير لوازمه دون أن يطلبها.
-إذا كان المريض يستطيع خدمة نفسه، فيفضل أن تكون الأدوية التي يحتاج إليها في متناول يده على منضدة مجاورة له، ومعها كوب ماء، ومناديل ورق، وساعة صغيرة، ومصحف، وكتاب يفضله، ومذياع صغير... وما شابه ذلك.
ـــــــــــــــ