الصفحة 101 من 149

المرضُ ابتلاء من الله يبتلى به من يشاء من عباده ليختبره ويطهره من آثامه ، قال - صلى الله عليه وسلم -: « عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ » [1] .

وقد يصاب أحد أفراد الأسرة بمرض يلزمه الفراش، أو يوجد أفراد مسنون يحتاجون لرعاية خاصة، فمثل هذه الحالات لابد لها من الاهتمام والرعاية الخاصة، ويجب أن يتوافر الهدوء والراحة النفسية في حجرة المريض؛ حتى تكون عاملا مساعدًا على الشفاء، ولذلك يجب:

-الاهتمام بالمريض والدعاء له بالشفاء، لإدخال البهجة والسرور عليه؛ فندعو ونقول: « أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا » [2] .

« اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِى لاَ شَافِىَ إِلاَّ أَنْتَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا » [3]

-أن تكون إضاءة حجرته مناسبة، فتكون هادئة وخافتة؛ لتعطي إحساسًا بالراحة والهدوء، مع مراعاة عدم تسلط الضوء على عين المريض مباشرة،

(1) - مسلم (7692)

(2) - البخاري (5675 )

(3) - البخاري (5742 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت