الصفحة 57 من 149

يخضع اختيار أثاث البيت عند شرائه لعدة أمور منها: الإمكانات المادية، والذوق الخاص، ومساحة البيت، وعدد أفراد الأسرة، وتوقيت الشراء، وتتحكم الإمكانات المادية في اختيار الأثاث، وإن كان جمال الأثاث لا يرتبط غالبًا بارتفاع ثمنه، فقد يكون الأثاث رخيص الثمن، إلا أنه على قدر كبير من الجمال والذوق الرفيع، الذي يخدمه التنسيق بصورة جيدة.

وديننا الإسلام دين القصد والاعتدال؛ لذا فإن أهم ما يجب أن يُراعى في الأثاث عند شرائه أن يكون بسيطًا ومتينًا، ويمكن شراء الأثاث في أوقات التخفيضات حيث تقل الأسعار. وتعد مساحة البيت من الأمور التي يجب مراعاتها عند شراء الأثاث، فيجب أن يكون حجم الأثاث مناسبًا لمساحة حجرات البيت؛ حتى يسهل ترتيبه بصورة منسقة، ويجب أن تكون كل قطعة من قطع الأثاث مناسبة للمكان الذي سوف تشغله.

وإذا كانت الحجرات صغيرة المساحة، فيحسن شراء الأثاث من نوع يستعمل لأكثر من غرض كقطعة الأثاث التي تطوى فتصبح مقعدًا، وتبسط فتصبح سريرًا للنوم، أو الدولاب المرتفع، وإذا كانت حجرات الأطفال ضيقة فيفضل شراء سرير ذي طابقين، وكذلك تستخدم الأرفف المتعددة كبديل للمكتبة. ويمثل عدد أفراد الأسرة دورًا مؤثرًا في اختيار الأثاث، فإذا كانت الأسرة كبيرة العدد فإنه يفضل اختيار الأثاث الأكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت