أولًاَ: إن المؤامرة على البيت المسلم كبيرة جدا، لإفساده، وتعطيل دوره في مسار الأمة، وقد فطن أعداء الإسلام من اليهود والنصارى لأهمية البيت، فصوبوا سهامهم نحو المرأة المسلمة؛ لإخراجها من بيتها، وإبعادها عن سترها وحجابها، فإذا ما فسدت المرأة فسد البيت، ومن ثم فسد المجتمع المسلم، ثم سقطت الأمة كلها.
فعلينا أن نتصدى لهذه المؤامرة العظيمة بإصلاح بيوتنا، والمحافظة على أسرنا، وتربية أبنائنا كما أمر الله و رسوله.
ثانيًا: أنبه وأحذر من خطورة التشبه بالكفار والكافرات، والفساق والفاسقات، وهذا عنوان الهزيمة النفسية، وعلامة السقوط، والتردي الاجتماعي.
قال العلامة ابن خلدون عالم الاجتماع المسلم رحمه الله تعالى: إن الأمة المغلوبة مغرمة بتقليد الأمة الغالبة، ونحن أمة الاستعلاء والعزة، يقول ربنا تبارك وتعالى: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (8) سورة المنافقون.
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ » [1] ..
(1) - سنن أبى داود (4033) صحيح