والحرام ؟ يا أخي إن هذه سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، إنه عليه الصلاة والسلام قد علم صغار المسلمين الحلال والحرام، بل إنه عليه الصلاة والسلام قد بايع أولاد المسلمين.
فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَهَا فِى فِيهِ ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْفَارِسِيَّةِ « كَخٍ كَخٍ ، أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ » [1]
لأن الحسن بن علي من بني هاشم وبنو هاشم هم آل النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تحلُّ لهم الصدقة، فهذا طفل صغير علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الحلال.
فإذًا يا أخي الكريم علم أولادك الحلال والحرام،
يا أخي علم أولادك أن هذه الصورة صورة كافر، وأن الكافر يجب عليك أن تبغضه، مثلا هذه صورة (رابين) ، وأن رابين هو كافر يهودي أو هذه صورة (كلينتون) أو (بوش) وهو نصراني كافر وأن عليك يا ولدي أن تبغضه، وعلمه أن هذه صورة مجاهد يجب عليك أن تحبه ثم انظر ماذا سيكون ؟
إنه كلما أخذ مجلة أو رآها سيأتي إليك ويقول لك: (يا أبي هذا كافر) . وإذا رأى مجاهدًا مُعممًا قال: (يا أبي هذا مجاهد) .
فاغرس في قلب ولدك من الصغر محبة الله ومحبة رسوله ومحبة أولياء الله، واغرس في قلبه منذ الصغر بغض الكفار من اليهود والنصارى والمنافقين وغيرهم.
(1) - صحيح البخارى (3072 )