الصفحة 144 من 149

وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) [الأنعام/83-90]

وإنها إن فعلت ذلك، وتمسكت بدينها، فإنها ستمتلك زمام القوة، وتصل إلى مبتغاها من العزة والمجد، بإذن الله تبارك وتعالى.

ثالثًا: أن نعلم أن البيت المسلم مدرسة لتخريج الأجيال المؤمنة، إنه مدرسة تخرج العلماء والدعاة، والمجاهدين في سبيل الله جل وعلا، فعلينا أن نكون معتنين بهذه البيوت، لنخرج الجيل المؤمن، الذي تكون به عزة الأمة ، وتسير به نحو طريق المجد.

وفي الختام فإني أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رشدا، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، ويعز أولياءه، ويذل أعداءه، ويهيأ لهذه الأمة أمر رشد، يُؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى عن المنكر.

وأسأله سبحانه أن يصلح بيوتنا وقلوبنا، وأن يوفقنا لتربية أبنائنا التربية الصالحة، إنه سبحانه على كل شيء قدير.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت