، و (1) الطَّحَاوي (2) ، وأبي الحَسَن (3) الكَرْخِيّ، وشمس الأئمّة الحَلْوانِيّ، وشمس الأئمّة السَّرَخْسِيّ (4) ، وفخر الإسلام البَزْدَويّ، وفخر الدين قاضي خان وأمثالهم من الأئمّة الحنفيّة مثلًا، ومَن في طبقتِهم من الأئمّة الشافعيّة والمالكيّة وغير ذلك من الأئمّة المعارضين (5) في المذهب، فإنّهم لا يقدرون على المخالفة للشيوخ لا في الأصول، ولا في الفروع، لكنَّهم يستنبطون الأحكام في المسائل التي لا نصَّ فيها عنهم على حسب أصولٍ قرَّرها شيوخُهم، ومقتضى (6) قواعدَ استنبطها (7) أساتيذهم (8) ، فهذه الطبقة هي الطبقة السفلى من طبقات الاجتهاد.
و (9) الطبقة الرابعة
(1) في ط: في.
(2) نقل عن أبي بكر القفال وأبي علي بن خيران والقاضي حسين من الشافعية أنهم قالوا: لسنا مقلِّدين للشافعي بل وافق رأينا رأيه، وهو الظاهر من حال الإمام أبي جعفر الطحاوي في أخذه بمذهب أبي حنيفة واحتجاجه له وانتصاره لأقواله على ما قال في أول (( كتاب شرح الآثار ) ): أذكر في كلِّ كتاب ما فيه من الناسخ والمنسوخ وتأويل العلماء واحتجاج بعضهم على بعض وإقامة الحجّة لمن صحّ عندي قوله منهم ريثما يصح فيه مثله من كتاب أو سنة أو إجماع أو تواتر من أقاويل الصحابة أو تابعيهم (. ينظر:(( حسن التقاضي ) ) (ص85)
(3) ط: حسن.
(4) في ط: الرضي.
(5) في م: المعارضة.
(6) في خ: ويقتضي.
(7) في خ و ط: بسطها.
(8) في ط: أسانيدهم.
(9) ساقطة من خ و ط.