الصفحة 70 من 515

وفي سنة ثمان عشر ومئتين في أثناءِ السَّنةِ كتبَ المأمونُ (11إلى نائبه(1) بالعراق في امتحانِ العلماءِ كتابًا مشهورًا، فأحضرَ جماعة منهم: أحمد بن حنبل، وبشر بن الوليد، وعليّ (12بن الجَعْد(2) ، وعلي بن أبي مقاتل فعرضَ عليهم كتاب المأمون، (2فإذا(3) فيه مسألة خلق القرآن (4) ، فعَرَّضوا وورَّوا (5) ، ولم يجيبوا (6) .

فقالوا لبشر بن الوليد: ما تقول (7) ؟

قال (8) : أقول (9) كلام الله.

قالوا (10) : لم نسألك عن هذا، أمخلوقٌ هو، (9أم لا(11) ؟ ... (12)

قال: ما أحسن غير ما قلت.

ثمّ قال لأحمد بن حنبل: ما تقول؟

قال: كلامُ الله.

قال: أمخلوقٌ هو؟

قال: كلامُ الله لا أزيد ... (13) .

ثمّ قال لعليّ بن أبي (14) مقاتل: (13ما تقول(15) ؟

(1) في ط: لنائبه.

(2) في خ: الجعدي، وفي ط: الجعفري. وهو علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهريّ البَغْدَادِيّ، أبو الحسن، قال ابن حجر: ثقة ثبت رُمي بالتشيع، (ت230هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص338) . (( النجوم الزاهرة ) ) (2: 258) . (( مرآة الجنان ) ) (2: 100-101) .

(3) في م: فإن.

(4) زيادة من م.

(5) ساقطة من م، وفي خ و ط: وردوه، والمثت من (( الجواهر ) ) (1: 453) .

(6) العبارة في ط: فعرضوه وردوه ولم يجيبوا.

(7) في ط: نقول.

(8) في خ: فقال.

(9) في ط: فأقبل.

(10) ساقطة من ط.

(11) زيادة من م.

(12) في م زيادة: قال: الله خالق كلِّ شيء، والقرآن شيء، قال: نعم، قال: أمخلوق هو.

(13) في م زيادة: فأوثقه ومحمّد بن نوح بالحديد، فأرسلهما إلى المأمونِ فأطلقوهما.

(14) زيادة من م.

(15) ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت