الصفحة 69 من 515

وكان جميل المذهب، حسن الطريقة، صالحًا دينًا عابدًا واسع الفقه، حسنًا (1) في باب الحكم (2) .

وحملَ الناس عنه من (3) الفقه والنوادر والمسائل ما لا يمكنُ جمعُها (4) كثرة.

وكان متقدِّمًا (5) عند أبي يوسف، وروى كتبَه (6) وأماليه.

قال بشر: كنّا نكون عند (7) ابن (8) عيينة (9) فإذا وردت (10) علينا (11) مسئلة مشكلة يقول: هاهنا أحدٌ من أصحابِ أبي حنيفة، (8فيقال(12) : بشر، فيقول (13) : أجب فيها، فأجيب (14) ، فيقول: التسليم للفقهاء سلامةٌ في الدين.

قال أحمد بن عطية: كان بشرٌ يُصَلِّي في كلِّ يومٍ مئتي ركعةٍ، وكان يصلِّيها (15) بعدما فلج (16) وشاخ.

(1) وقع في (( الجواهر ) ) (1: 452) ، (( الفوائد ) ) (95) : خشنًا.

(2) في م: الحكمة. وفي (( الطبقات السنية ) ) (2: 239) : خشنًا مهاب الحكم.

(3) في م: في.

(4) في م: جعلها.

(5) في ط: ينتقد ما، وفي م: مقدما.

(6) في خ و ط: كتابه.

(7) في ط: عنه.

(8) في خ و ط: أبي.

(9) في خ: حنيفة.

(10) في خ و ط: أوردت.

(11) في ط: عيلنا.

(12) في م و ط: فقال.

(13) ساقطة من ط.

(14) العبارة في خ: يقول هذا أحد قول من أصحاب أبي حنيفة فقال له أجب عنها فأجيبه.

(15) في ط: يصليهما. وفي خ: مقيما.

(16) في ط: فلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت