فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 1072

وحور كأمثال الدمى ومناصف

وقدر وطباخ وصاع وديسق

فقيل: إنه أراد الخبز الأبيض، وقيل: أراد الخوان، وقيل: الطست. وقال أبو عبيدة: الديسق: معرب، وهو بالفارسية: طشتخوان، وأنشد بيت الأعشى.

* ديماس: تفتح الدال منه وتكسر، وهو ما كان في جوف الأرض من البيوت والأسراب، سمي بذلك لظلمته، من قولهم: ليل دامس وأدموس، أي: مظلم. ومنه قيل لسجن الحجاج: الديماس. وقال النبي- صلى الله عليه وسلم- لما وصف المسيح عليه السلام: (سبط الشعر، كثير خيلان الوجه، كأنما خرج من ديماس) ، ومعنى ذلك كثرة ماء [61/ب] وجهه، كأنه خرج من كن؛ ولهذا قال فيه: (كأن رأسه يقطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت