ماء). وأنشد أبو زيد:
إذا ذقت فاها قلت: علق مدمس
أريد به قيل فغودر في ساب
أراد بعلق مدمس: الثغر، شبهه بالعلق المنظوم وهو العقد من الدر. ومدمس: مدفون في سأب، وهو زق العسل، أي: عقد مخبوء في سأب أريد به ملك.
وقيل: الديماس، في الحديث، أراد به الحمام.
ووزن ديماس فيعال. وعلى فتح الدال جمعه على (دياميس) ، وعلى كسرها (دماميس) ، والواحد في الأصل على هذا (دماس) فأبدلت الياء من الميم، فهو مثل قيراط وقراريط، ودياميس الواحد: ديماس، مثل شيطان وشياطين.