{آيَةٌ}
(7) - وََيَقُولُ المُشْرِكُونَ كُفْرًا وَعِنَادًا: لَوْ أَنَّ مُحَمَّدًا يَأْتِينَا بِمُعْجِزَةٍ مِنْ رَبِّهِ (آيَةٌ) ، مِثْلِ الآيَاتِ التِي جَاءَ بِهَا الأَنْبِيَاءُ السَّابِقُونَ (وَقَدْ طَلَبُوا مِنْ مُحَمَّدٍ أَنْ يَجْعَلَ لَهُم الصَّفَا ذَهَبًا. وَطَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يُزِيحَ عَنْهُمْ جِبَالَ مَكَّةَ وَيَجْعَلَ مَكَانَهَا مُرُوجًا وَأَنْهَارًا. . .) .
وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَىعَلَيْهِمْ قَائِلًا: إِنَّ مَهَمَّةَ النَّبِيِّ هِيَ تَبْلِيغِ رِسَالَةِ اللهِ إِلَى النَّاسِ، وَالإِنْذَارِ بِالعُقُوبَةِ وَالعَذَابِ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الهُدَى وَالإِيمَانِ بِاللهِ، وَقَدْ فَطَرَهُ اللهُ تَعَالَىعَلَى طَرِيقِ الهُدَى. وَهَذا الهَادِي إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا أَوْ حَكِيمًا أَوْ مُجْتَهِدًا يَسِيرُ عَلَى سُنَنِ النَّبِيِّ وَيَقْتَفِي خُطَاهُ.