فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين . قال: ذاك يوم وُلدتُ فيه ، ويوم بعثتُ ، أو أنزل عليّ فيه . رواه مسلم .
فدونكم سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، خُذوا ما صح ودعوا ما لم يصحّ .
تمسّكوا بالسنة وعضّوا عليها بالنواجذ .
ويا إخواني أوصيكم ونفسي بوصية ابن مسعود رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفِيتُم .
والله أسأل أن يهدينا سُبل السلام ، وأن يُلهمنا رُشدنا .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
التعريف بعاشوراء في الإسلام , كيفية التعامل مع هذا اليوم ؟
جزاكم الله خيرا
الجواب:
بارك الله فيك
يوم عاشوراء:
هو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم .
وهو يوم نجّى الله فيه موسى وقومه من فرعون وقومه .
ومزيد من التفاصيل هنا:
والله تعالى أعلم .
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم حلق اللحية أو تقصيرها ؟
وفقكم الله
الجواب:
لا يجوز حلق اللحية ولا تقصيرها ، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ من لحيته ، وإنما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يأخذ ما زاد عن القبضة في حج أو في عُمرة ، وقد ثبت عنه رضي الله عنه أنه كان يُعفي لحيته إلا في حج أو عمرة ، فإنه يأخذ ما زاد عن القبضة .
وعن نافع أن بن عمر كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه . رواه الإمام مالك في الموطأ .
وهذا يُقيِّد بالرواية السابقة بأنه يأخذ ما زاد عن القبضة .
ويُويِّده ما رواه نافع أن بن عمر كان إذا قصّر من لحيته في حج أو عمرة يقبض عليها ويأخذ من طرفها ما خرج من القبضة .
وقال جابر رضي الله عنه: كُنّا نُعفي السبال إلا في حج أو عمرة . رواه أبو داود .
وقال ابن حجر: