الصفحة 159 من 1574

( إن لجهنم سبع قناطر ، والصراط عليهن ، والله في الرابعة منهن ، فيمر الخلائق على الله عز وجل وهو في القنطرة الرابعة ) المصدر السابق

يُقال فيه ما قيل في سابقه ، فهو ضعيف

ثم إنه ساقه على أنه من قول أيفع الكلاعي ، قاله وهو يَعِظ الناس

ولو صحّ لم يكن فيه تجسيم

لأن الرواية: والله عز وجل في الرابعة منهن .

وفي رواية: فيمرّ الخلائق على الله عز وجل ، وهو في القنطرة الرابعة

أي يمرُّون به - هذا لو صح - ولكنه ضعيف ، وليس فيه مُستند

وصِفة المجئ والإتيان ثابتة لله عز وجل بنصّ آيات الكتاب العزيز .

وهو معتقد أهل السنة والجماعة . معتقد سلف هذه الأمة .

( فأصبح ربك يطوف في الأرض ) المصدر السابق

ضعيف

( فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس ) المصدر السابق

هذا من قول خارجة

(إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت حجر السلسلة على الصفوان) المصدر السابق

في رواية للبخاري: إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسلة على صفوان .

وفي رواية لأبي داود: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كَجَرِّ السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم قال فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك ؟ فيقول: الحق ، فيقولون: الحق الحق .

قال عبد الله بن أحمد قال أبي: وهذا الجهمية تنكره ، وقال أبي: هؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس ، من زعم أن الله عز وجل لم يتكلم فهو كافر ، إلا إنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت .

فتشبيه صوت الوحي بجرِّ السلسة على صخرة كتشبيه صوت الملك بصلصلة الجرس

ولا يقتضي المطابقة بين الْمُشَبَّه والْمُشَبَّه به .

(وأنه خلق آدم على صورته هو) المصدر السابق

هذه المسألة سبق الجواب عنها هنا:

( من أسباب الزلازل أن الله يبدي بعضه للأرض فتتزلزل) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت