فهرس الكتاب
( إن لجهنم سبع قناطر ، والصراط عليهن ، والله في الرابعة منهن ، فيمر الخلائق على الله عز وجل وهو في القنطرة الرابعة ) المصدر السابق
يُقال فيه ما قيل في سابقه ، فهو ضعيف
ثم إنه ساقه على أنه من قول أيفع الكلاعي ، قاله وهو يَعِظ الناس
ولو صحّ لم يكن فيه تجسيم
لأن الرواية: والله عز وجل في الرابعة منهن .
وفي رواية: فيمرّ الخلائق على الله عز وجل ، وهو في القنطرة الرابعة
أي يمرُّون به - هذا لو صح - ولكنه ضعيف ، وليس فيه مُستند
وصِفة المجئ والإتيان ثابتة لله عز وجل بنصّ آيات الكتاب العزيز .
وهو معتقد أهل السنة والجماعة . معتقد سلف هذه الأمة .
( فأصبح ربك يطوف في الأرض ) المصدر السابق
ضعيف
( فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس ) المصدر السابق
هذا من قول خارجة
(إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت حجر السلسلة على الصفوان) المصدر السابق
في رواية للبخاري: إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسلة على صفوان .
وفي رواية لأبي داود: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كَجَرِّ السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم قال فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك ؟ فيقول: الحق ، فيقولون: الحق الحق .
قال عبد الله بن أحمد قال أبي: وهذا الجهمية تنكره ، وقال أبي: هؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس ، من زعم أن الله عز وجل لم يتكلم فهو كافر ، إلا إنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت .
فتشبيه صوت الوحي بجرِّ السلسة على صخرة كتشبيه صوت الملك بصلصلة الجرس
ولا يقتضي المطابقة بين الْمُشَبَّه والْمُشَبَّه به .
(وأنه خلق آدم على صورته هو) المصدر السابق
هذه المسألة سبق الجواب عنها هنا:
( من أسباب الزلازل أن الله يبدي بعضه للأرض فتتزلزل) المصدر السابق