الصفحة 160 من 1574

ضعيف ، وهو من قول عكرمة .

( أن السماء ممتلىء بالله عز وجل) المصدر السابق

جاء ذلك في تفسير قوله تعالى: (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ)

وأسانيدها لا تخلو من مقال .

وجاء في تفسيرها عن الحسن (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ) قال: مُثْقَلٌ به .

قال ابن كثير: قال الحسن وقتادة: أي بسببه ، من شدته وهوله .

والضمير عائد على ما قبل هذه الآية في قوله تعالى: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا)

فالضمير عائد على (يومًا ) .

( وأن عرش الرحمن مطوق بحية) المصدر السابق

ضعيف

وهو مَروي من قول عبد الله بن عمرو .

فلا يُحتجّ به .

( وأن الكرسي كالنعل في قدميه ) المصدر السابق

من قول وهب بن منبِّه

ولفظه: وقد عاد الكرسي كالنعل في قدميه

وروى قبله قول ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: إن الكرسي الذي وسع السماوات والأرض لموضع قدميه وما يقدر قدر العرش إلا الذي خلقه

فإن عبد الله بن الإمام أحمد لما روى قول وهب بن مُنبِّه روى بعده قول ابن عباس رضي الله عنهما .

وذلك أن وهب رحمه الله ممن عُرِف عنه الرواية عن أهل الكتاب .

وصِفة القَدَم ثابتة في الصحيح ، وكذلك صِفة الرِّجل

قال عليه الصلاة والسلام: فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رِجله تقول: قط قط قط ، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض . رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة .

وفي حديث أنس: لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى يضع فيها ربّ العزة تبارك وتعالى قَدَمَه ، فتقول: قط قط وعزتك ، ويزوى بعضها إلى بعض .

( وأن الله يضع يده في يد داوود) المصدر السابق

في إسناده ضعف

وهو من قول عبيد بن عمير

( وأن هذه الريح من نفس الرحمن) المصدر السابق

من قول أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه ، كما عند النسائي في الكبرى .

وقد أورده بعد أن أورد الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن سب الرِّيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت