الصفحة 161 من 1574

وحَكَم عليها مُحققو المسند بالشذوذ ، والشذوذ نوع من الضعف .

(إن الله وضع يديه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجد بردها على قلبه) المصدر السابق

أما حديث: أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة - قال: أحسبه في المنام - فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قال قلت لا قال فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السماوات وما في الأرض قال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم قال في الكفارات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون قال والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام . فقد رواه الإمام أحمد والترمذي .

وفي رواية للإمام أحمد: قال أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة ، أحسبه يعني في النوم .

فهذا صريح في أنه في المنام

ورؤيا الأنبياء حق

وليست الرؤيا المنامية كالرؤيا البصرية

ولذا اختلف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لِربِّه . هل هي بصرية أو قلبية ؟

والصحيح أنها قلبية ، وأنه عليه الصلاة والسلام لم يرَ ربّه ببصرِه صلى الله عليه وسلم .

قالت عائشة رضي الله عنها لمسروق: يا أبا عائشة ! ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية . قلت: ما هنّ ؟ قالت: من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه ، فقد أعظم على الله الفرية . قال وكنت متكئا فجلست ، فقلت: يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ، ألم يقل الله عز وجل ( وَلَقَدْ رَآَهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ ) ، (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت