الصفحة 163 من 1574

أما الاستدلال فهو أن يُؤصِّل مسألة ثم يقول والدليل عليها كذا وكذا

فالأول لا يُناقَش عند المتقدِّمين لأنه أبرز إسناده وأظهره ، فينظرون في الرواية ، ويحكمون عليها

أما الثاني الذي استدلّ بالحديث - مثلًا - فهو يُناقَش من جهتين:

من جهة صحّة الحديث

ومن جهة صحّة استدلاله به

والذي ذكرت بعضه في سؤالك بعضه من قبيل القسم الأول

ثانيًا: ما سألت عنه بالتحديد

إما أنه من أقوال بعض السلف ، ويُورِدونه لمجرد الاستئناس لا الاعتماد عليه

وإما أنه ضعيف ، كما سأبيّنه

وإما أنه لا مستند فيه لمن فهم منه التجسيم

ثالثًا:

ما سألت عنه - حفظك الله - هو كما يلي:

يُنظر أعلاه تحت كل سؤال .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو ان تبينوا لنا كيفية صلاة الاستسقاء

لان بعض الناس يصلونها ركعتين مع 7 تكبيرات في الاولى و5 في الثانية

وبعضهم يصليها ركعتين فقط دون تكبيرات فأيهما الاصح ؟

نفع الله بكم

مع توضيح كيف يقلب الرداء وهل هو للامام فقط

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

منشأ الخلاف هنا من تشبيه صلاة الاستسقاء بصلاة العيد ، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متخشعا متضرعا متواضعا متبذلا مترسلا فصلى بالناس ركعتين كما يصلي في العيد لم يخطب كخطبتكم هذه . رواه الإمام أحمد وغيره .

فمن قال يُكبِّر استدل بحديث رواه الدارقطني من حديث ابن عباس أنه يكبر فيها سبعا وخمسا كالعيدين ويقرأ بسبح وهل أتاك .

قال ابن عبد البر: ابن عباس رواه وعَمِلَ بالتكبير كصلاة العيد .

وقال الصنعاني: وإن كان في إسناده مقال فإنه يؤيده حديث الباب . اهـ .

ومن قال: لا يُكبِّر فإنه استدل بحديث عباد بن تميم عن عمِّه عبد الله بن زيد أنه صلى الله عليه وسلم صلّى بهم ركعتين . رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت