فهرس الكتاب
قال ابن عبد البر: وقد يحتمل أن يكون التشبيه فيه بصلاة العيدين من جهة أن صلاة الاستسقاء ركعتان ، ويحتمل أن يكون من جهة التكبير والله أعلم . اهـ .
فالذي يظهر أنه يُكبر في صلاة الاستسقاء كتكبيرات صلاة العيد .
وأما قلب الرداء وتحويله فـ
قال الصنعاني: وأما كيفية قلب الرداء فيأتي عن البخاري جعل اليمين على الشمال وزاد بن ماجه وبن خزيمة وجعل الشمال على اليمين وفي رواية لأبي داود جعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وعطافه الأيسر على عاتقه الأيمن وفي رواية لأبي داود أنه كان عليه خميصة سوداء فأراد أن يأخذ بأسفلها ويجعله أعلاها فلما ثقلت عليه قلبها على عاتقه ويشرع للناس أن يحولوا معه لما أخرجه أحمد بلفظ وحول الناس معه ... وأما وقت التحويل فعند استقباله القبلة ، ولمسلم أنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحوّل رداءه ، ومثله في البخاري . اهـ .
والله تعالى أعلم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألتَ - حفظك الله - عما جاء في هذا الموضوع
وعن تبسّط المرأة مع الرّجل
وعن رفع الكلفة بين الرجل والمرأة
واستعمال عبارات الثناء بين الجنسين
أو استعمال الوجوه التعبيرية بين الجنسين
فاقول:
أولًا:
في نفس الموقع توجد فتوى مُثبّتة على هذا الرابط للشيخ حامد العلي وفقه الله .
ثانيًا: جاء الإسلام بسد الذرائع
وبمنع الفتنة وإغلاق منافذها وقطع دابرها
ومن ذلك أن الله أمر أطهر نساء العالمين ( أمهات المؤمنين ) بأن لا يخضعن بالقول ، لئلا يطمع من في قلبه مرض
هذا وهنّ أمهات المؤمنين اللواتي يحرمن عليهم
قال سبحانه وتعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا )