الصفحة 165 من 1574

وقال في شأنهن: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)

أما لماذا ؟

فإليك إلى الجواب:

(ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)

الإسلام يطلب من أتباعه طهارة القلوب ، فهي مُقدّمة على طهارة الظاهر

وإصلاح أعمال القلوب مُقدّم على إصلاح الظاهر

لأن القلوب هي الأصل والظاهر تبع

كما أن الظاهر يدلّ على الباطن

وسبق أن سُئل الشيخ المنجِّد - حفظه الله - عن استعمال الوجوه التعبيرية بين الجنسين واستعمال الابتسامات فأفتى بعدم جواز ذلك .

ولو سلّمنا سلامة النية فإنه لا يجوز التساهل في ذلك

فإن ما أفضى إلى محرّم فهو مُحرّم

وكذلك التبسّط بين الجنسين

كأن يقول أحدهما للأخر: يا غالي أو يا غالية

أو عزيزي أو عزيزتي

وكذلك المضاحكة ولو بالأسلوب والكلام كل ذلك يجب إغلاقه وسَدّ بابه

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظرًا لأهمية الموضوع هذا فلدي سؤال

سؤال مهم

كيف نوافق بين الحديث الذي في البخاري عن سحر النبي صلى الله عليه وسلم في باب السحر:

حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت ثم سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعاه ثم قال أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه قلت وما ذاك يا رسول الله قال جاءني رجلان والحاصل أحدهما ثم رأسي والآخر ثم رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق.... إلخ الحديث.

وكيف نوفق بينه وبين الآيات الكريمة في سورة الفرقان:

(او يلقى اليه كنز او تكون له جنة ياكل منها وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا)

وفي سورة الإسراء:

(نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت