فهرس الكتاب
فالتزكية والعدالة لا تعني عدم الوقوع في الخطأ
بمعنى أن من أخطأ من الصحابة لا يُسقط ذلك عدالته ، ولا ينفي عنه التزكية .
بل إن الأنبياء الذين عصمهم الله لم يُعصموا من مجرّد الخطأ ، بل عُصموا من الوقوع في الكبائر وفي صغائر الخسّة ، ومن الخطأ في تبليغ الرسالة ، لا الخطأ الاجتهادي .
ويجب اعتقاد فضل الصحابة ومعرفة ذلك
ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
حبّ الصحابة كلهم لي مذهب *** ومودّة القُربى بها أتوسّلُ
وأما الكُتب التي يُنصح بقراءتها
فكتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد رحمه الله
وكُتب فضائل الصحابة في الصحاح والسنن .
وكتاب: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، للقاضي ابن العربي المالكي رحمه الله .
والله تعالى أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
هل متابعة الدروس الدينية في قناة المجد أو الاستماع إليها في الأشرطة يدخل تحت حضور مجالس الذكر حيث تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة ؟
الجواب:
جاء النصّ على فضل مجالس الذِّكر عمومًا ، وجاء النص عليها خصوصًا في الحديث الذي أشرتِ إلى طرف منه ، وهو مرتبط بحضورها في المساجد .
قال عليه الصلاة والسلام: وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .
وفي أول هذا الحديث: مَن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنة .
فهذا عام في كل التماس وطلب عِلم
والأول خاص بما كان في بيوت الله ، وذلك لما لبيوت الله من الخاصية ، ولما في إقامتها في المساجد من إحياء المساجد وإعمارها .
وقد تختص بعض الأماكن بفضل دون بعض
ولذا قال عليه الصلاة والسلام: من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .