الصفحة 177 من 1574

فالتزكية والعدالة لا تعني عدم الوقوع في الخطأ

بمعنى أن من أخطأ من الصحابة لا يُسقط ذلك عدالته ، ولا ينفي عنه التزكية .

بل إن الأنبياء الذين عصمهم الله لم يُعصموا من مجرّد الخطأ ، بل عُصموا من الوقوع في الكبائر وفي صغائر الخسّة ، ومن الخطأ في تبليغ الرسالة ، لا الخطأ الاجتهادي .

ويجب اعتقاد فضل الصحابة ومعرفة ذلك

ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حبّ الصحابة كلهم لي مذهب *** ومودّة القُربى بها أتوسّلُ

وأما الكُتب التي يُنصح بقراءتها

فكتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد رحمه الله

وكُتب فضائل الصحابة في الصحاح والسنن .

وكتاب: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، للقاضي ابن العربي المالكي رحمه الله .

والله تعالى أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

هل متابعة الدروس الدينية في قناة المجد أو الاستماع إليها في الأشرطة يدخل تحت حضور مجالس الذكر حيث تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة ؟

الجواب:

جاء النصّ على فضل مجالس الذِّكر عمومًا ، وجاء النص عليها خصوصًا في الحديث الذي أشرتِ إلى طرف منه ، وهو مرتبط بحضورها في المساجد .

قال عليه الصلاة والسلام: وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .

وفي أول هذا الحديث: مَن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له به طريقا إلى الجنة .

فهذا عام في كل التماس وطلب عِلم

والأول خاص بما كان في بيوت الله ، وذلك لما لبيوت الله من الخاصية ، ولما في إقامتها في المساجد من إحياء المساجد وإعمارها .

وقد تختص بعض الأماكن بفضل دون بعض

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت