فهرس الكتاب
ومُتابعة الدروس والحرص عليها طاعة وقُربة لله تعالى .
قال معاذ رضي الله عنه عن العِلم: عليكم بطلب العلم فإن تعلّمه لله خشية ، ومُدارَسته عبادة ، ومُذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ ، أخي مهاجر في أستراليا ، وقد تزوج أسترالية نصرانية
وهو عائد إلينا في بداية الشهر القادم بإذن الله تعالى ، ومعه زوجته ، ولنا في ذلك سؤالين:
1 -أبي رافض لهذه الزوجة لأنها نصرانية ، ويطلب من والدتي عدم إدخالها المنزل ، أما أخي فلا بأس ، وأمي تفكر في إدخالها عند غياب أبي
عنا في سفره إلى إحدى الدول العربية ودون علمه ، فما الحكم في ذلك ؟
2 -ما حكم ظهورنا نحن أخواته أمامها ، هل هناك من حدود للعورة أمامها
أم نعاملها كأي امرأة عادية فنظهر الشعر والوجه والكفين أمامها ؟
جزاكم الله خيرا ، وندعو الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة دون أدنى حساب أو عقاب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
1 -لا يجوز لأمك عصيان والدك ، ولا يجوز لها إدخال بيته من يَكره دخولها ، لقوله عليه الصلاة والسلام في حقوق النساء: ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح . رواه مسلم .
قال القرطبي: أي لا يُدخلن منازلكم أحدًا ممن تكرهونه من الأقارب والنساء الأجانب .
وعلى أمك طاعة أبيك في حضوره وغيابه ، فإن هذا مِنْ حِفظ حقِّه في حال غيابه ، وهو مِن أوصاف خير النساء .
سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير ؟ قال: التي تسرّه إذا نظر، و تطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره . رواه الإمام أحمد والنسائي .