الصفحة 178 من 1574

ومُتابعة الدروس والحرص عليها طاعة وقُربة لله تعالى .

قال معاذ رضي الله عنه عن العِلم: عليكم بطلب العلم فإن تعلّمه لله خشية ، ومُدارَسته عبادة ، ومُذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ ، أخي مهاجر في أستراليا ، وقد تزوج أسترالية نصرانية

وهو عائد إلينا في بداية الشهر القادم بإذن الله تعالى ، ومعه زوجته ، ولنا في ذلك سؤالين:

1 -أبي رافض لهذه الزوجة لأنها نصرانية ، ويطلب من والدتي عدم إدخالها المنزل ، أما أخي فلا بأس ، وأمي تفكر في إدخالها عند غياب أبي

عنا في سفره إلى إحدى الدول العربية ودون علمه ، فما الحكم في ذلك ؟

2 -ما حكم ظهورنا نحن أخواته أمامها ، هل هناك من حدود للعورة أمامها

أم نعاملها كأي امرأة عادية فنظهر الشعر والوجه والكفين أمامها ؟

جزاكم الله خيرا ، وندعو الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة دون أدنى حساب أو عقاب .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

1 -لا يجوز لأمك عصيان والدك ، ولا يجوز لها إدخال بيته من يَكره دخولها ، لقوله عليه الصلاة والسلام في حقوق النساء: ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح . رواه مسلم .

قال القرطبي: أي لا يُدخلن منازلكم أحدًا ممن تكرهونه من الأقارب والنساء الأجانب .

وعلى أمك طاعة أبيك في حضوره وغيابه ، فإن هذا مِنْ حِفظ حقِّه في حال غيابه ، وهو مِن أوصاف خير النساء .

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير ؟ قال: التي تسرّه إذا نظر، و تطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره . رواه الإمام أحمد والنسائي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت