التحقيق أن الحديث الصحيح المصرح بأن امتلاء الجوف من القيح المفسد له خير من امتلائه من الشعر محمول على من أقبل على الشعر واشتغل به عن الذِّكر وتلاوة القرءان وطاعة الله تعالى ، وعلى الشعر القبيح المتضمن للكذب والباطل كذكر الخمر ومحاسن النساء الأجنبيات ونحو ذلك . اهـ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال كل ما قرأت عن البدعة والتصورات حولها وضعت لنفسي أسس كي أعرفها ووضعت أيضا مقياس لتحديد البدعة وأرجو أن تقرأوا هذا بدقة لأنه مهم بالنسبة لتصوري لها وجزاكم الله خير
أولا: البدعوة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلها بأي حال من الأحوال
ثانيا: كان في إمكانه عملها ولكن لم يفعل
ثالثا: ليست للضرورة
رابعا: لا يتقرب بها إلى الله
توضيح بالأمثلة:
1-قيام رمضان في جماعة الذي قام بها سيدنا عمر ليست بدعة لأنه ورد عنه صلى الله عليه وسلم القيام في رمضان في جماعة ولكن تركها بعدها حتى لا يشق على المسلمين
2-لصلاة الجمعة آذانان عند الضرورة كما فعل سينا عثمان رضي الله عنه فهي للضرورة
3-الإحتفال بالمولد النبوي بدعة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفعل إلا بصيام يوم الأثنين وليس فيه من التقرب لله ولا لرسول الله ولكن تشبه بالنصاري الذين اتخذوا يوم ميلاد المسيح عيد.
4-استخدام الأجهزة الحديثة ليست ببدعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لو وجدها لاستعملها وهي تندرج تحت قوله ( من سن في الإسلام سنة حسنة الحديث) فأول من أذن في مكبرات الصوت وفكر فيها له أجرها وأجر من عمل بها وهكذا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا أردت معرفة أصول وقواعد وفوائد حول البدع فعليك بكتاب ( الاعتصام ) للإمام الشاطبي رحمه الله .
1 -هذه المسألة سبق فيها التفصيل
والتفصيل تجده هنا: