الصفحة 232 من 1574

فقد روى إسماعيل بن أبي خالد عن أمه قالت: كنا ندخل على أم المؤمنين يوم التروية فقلت لها: يا أم المؤمنين هنا امرأة تأبى أن تغطي وجهها . فرفعت عائشة خمارها من صدرها فغطت به وجهها . رواه ابن أبي خيثمة .

وكان عليه العمل عند غير أمهات المؤمنين .

كما روت ذلك فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهي جدتها .

روى الإمام مالك عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كُنّا نُخمِّر وجوهنا ونحن محرمات ، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق .

وإذا كنت فعلت ذلك جهلا بالحكم فلا شيء عليك ، لقوله تعالى: (لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)

أما إذا كنت تعلمين أن لبس النقاب من محظورات الإحرام ثم فعلت ذلك فعليك فدية ، وهي التي يُسميها العلماء ( فدية أذى ) ، وهي:

إطعام ستة مساكين

أو صيام ثلاثة أيام

أو ذبح شاة توزع على فقراء الحرم .

فتقرين كم مرة فعلت ذلك ، ثم تُطعمين عن كل مرة ستة مساكين ، أو تصومين عن كل مرة ثلاثة أيام ، أو تذبحين شاة أيضا عن كل مرة .

فأنت مُخيَّرة في هذه الكفارات .

والله أعلم .

ايها الاخوة سؤال للأخوة العلماء هنا

"هل الزواج قسمة ونصيب ام اختياااااااااااااااار"

يعني مكتوب علي اني راح اتجوز انسانة معينة رغما عني لأنها مكتوبة علي

الجواب:

الزواج قسمة ونصيب وللعبد اختيار

كما أن للعبد مشيئة فكذلك له اختيار ، ومشيئة العبد تحت مشيئة الله ، قال تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)

فالعبد له اختيار في الزواج ، ولكنه قد يختار ثم لا ينفذ هذا الاختيار ، فيختار فتاة ثم يخطبها وقد لا يكون هناك موافقة ، وقد يكون هناك موافقة ثم رفض .

ويخطب ثانية وثالثة وهكذا ..

وكل هذا داخل ضمن اختياره

ثم يقع اختياره في الأخير على من تكون من نصيبه ، ومن كُتِبت له ، فيختار ويسعى ثم يوفّق ويتم الزواج ، وقد يتم الزواج ولا يُوفّق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت