فقد روى إسماعيل بن أبي خالد عن أمه قالت: كنا ندخل على أم المؤمنين يوم التروية فقلت لها: يا أم المؤمنين هنا امرأة تأبى أن تغطي وجهها . فرفعت عائشة خمارها من صدرها فغطت به وجهها . رواه ابن أبي خيثمة .
وكان عليه العمل عند غير أمهات المؤمنين .
كما روت ذلك فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهي جدتها .
روى الإمام مالك عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كُنّا نُخمِّر وجوهنا ونحن محرمات ، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق .
وإذا كنت فعلت ذلك جهلا بالحكم فلا شيء عليك ، لقوله تعالى: (لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
أما إذا كنت تعلمين أن لبس النقاب من محظورات الإحرام ثم فعلت ذلك فعليك فدية ، وهي التي يُسميها العلماء ( فدية أذى ) ، وهي:
إطعام ستة مساكين
أو صيام ثلاثة أيام
أو ذبح شاة توزع على فقراء الحرم .
فتقرين كم مرة فعلت ذلك ، ثم تُطعمين عن كل مرة ستة مساكين ، أو تصومين عن كل مرة ثلاثة أيام ، أو تذبحين شاة أيضا عن كل مرة .
فأنت مُخيَّرة في هذه الكفارات .
والله أعلم .
ايها الاخوة سؤال للأخوة العلماء هنا
"هل الزواج قسمة ونصيب ام اختياااااااااااااااار"
يعني مكتوب علي اني راح اتجوز انسانة معينة رغما عني لأنها مكتوبة علي
الجواب:
الزواج قسمة ونصيب وللعبد اختيار
كما أن للعبد مشيئة فكذلك له اختيار ، ومشيئة العبد تحت مشيئة الله ، قال تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
فالعبد له اختيار في الزواج ، ولكنه قد يختار ثم لا ينفذ هذا الاختيار ، فيختار فتاة ثم يخطبها وقد لا يكون هناك موافقة ، وقد يكون هناك موافقة ثم رفض .
ويخطب ثانية وثالثة وهكذا ..
وكل هذا داخل ضمن اختياره
ثم يقع اختياره في الأخير على من تكون من نصيبه ، ومن كُتِبت له ، فيختار ويسعى ثم يوفّق ويتم الزواج ، وقد يتم الزواج ولا يُوفّق .