الصفحة 258 من 1574

فإذا أراد التبرّع في بناء المسجد فإنه يتبرّع من ماله دون الزكاة .

والله تعالى أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل ...

نظرًا لكثرة المعتمرين في رمضان ولأن كثيرًا من المعتمرين يقع في أخطاء أثناء تأديته للعمرة

أرجو منكم وضع موضوع بصفة العمرة الصحيحة حتى يستفيد الجميع

أسأل الله أن يجعلكم من عتقائه من النار

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولًا:

الأكمل في العمرة أن تكون النية من بلد الشخص ، أي يخرج أصلا من بلده قاصدًا العمرة .

جاء رجل إلى علي رضوان الله عليه ، فقال: أرأيت قول الله عز وجل ( وأتموا الحج والعمرة لله) قال: أن تُحرِم من دويرة أهلك . رواه ابن أبي شيبة .

ثانيًا:

يُسن لمن أراد العمرة إذا وصل الميقات أن يتنظّف ويغتسل ثم يتطيّب ثم يلبس إحرامه .

قالت عائشة رضي الله عنها: طيبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين حين أحْرَم ، وَلِحِلِّه حين أحلّ قبل أن يطوف . رواه البخاري ومسلم .

ولا يضرّ المرحم أن يجد رائحة الطيب بعد إحرامه ، ولا أن يسيل العرق بأثر الطيب .

قالت عائشة رضي الله عنها: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مَفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو مُحرِم . رواه البخاري ومسلم .

ثم يُصلي ركعتين .

ثم يُلبي بالعمرة ، ويقول: لبيك عمرة .

هذا إذا مرّ بأحد المواقيت المعروفة ، أما إذا لم يمرّ بها فإنه يفعل ذلك عند محاذاة الميقات .

فإن كان يمر بالطائرة فله أن يغتسل قبل صعود الطائرة ، ويلبس ملابس الإحرام ، ثم إذا حاذى الميقات يُلبِّي بالعمرة .

ثالثًا:

إذا أحرم بالعمرة فيشتغل بذكر الله ، ويتجنّب ما يتجنبه المحرِم ، من الطيب وحلق الشعر ، ومن الرّفث ، وهو الجماع ومُقدِّماته .

ويتجنّب المحرِم اللغو والسب والشتم .

رابعًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت