فهرس الكتاب
وكان الناس إذا أرادوا الخروج للاستسقاء تصدّقوا وأعتقوا .
وكذلك إذا نزل بهم البلاء .
ولذلك لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصَلُّوا وتَصَدَّقوا . رواه البخاري ومسلم .
فهو عليه الصلاة والسلام قد أمر بالصدقة مع التكبير والصلاة والدعاء
فمن تصدّق طلبا لإجابة دعوته فلا حرج إلا أنه لا يلتزم ذلك .
والله تعالى أعلم .
ما حكم الاستدلال بالأحاديث الضعيفة ؟
وما حكم الاستدلال بالحديث الحسن
وما هو المقصود في الحديث الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينظر إلى رجل أتى رجل في دبره أو امرأة ... الحديث
هل المقصود بالمرأة الزوجة ولماذا قرن ذكر الرجل بالرجل والمرأة معا إذا كان المقصود به الزوجة
لان المعروف أن الرجل لا يحل للرجل أصلا ، بينما المرأة المنكوحة للرجل هي في الأصل حلال .
آمل توضيح ذلك وفقك الله
الجواب:
أولًا:
بالنسبة للعمل بالحديث الضعيف فقد اشترط العلماء لذلك شروطا:
1 -أن لا يكون شديد الضعف
2 -أن لا يُخالِف أصلا من الأصول في الكتاب والسنة
3 -أن يكون في فضائل الأعمال
4 -أن لا ينسب الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يُقال في الحديث الضعيف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا .
بل يقول: في المأثور ، أو في الأثر ، ونحو ذلك .
5 -أن لا يُشهِر هذا الحديث بين الناس .
وفي الأحاديث الصحيحة غُنيَة وكفاية .
ثانيًا:
الحديث الحسن يُدخله العلماء في قسم الحديث الصحيح من حيث القبول والعمل .
فيجب قبول الحديث الحسن والعمل به .
ثالثًا:
لفهم أي مسألة يرِد فيها أكثر من حديث لا بُدّ من جمع الأحاديث الواردة فيها ، ثم النظر في كلام أهل العلم ، وكيف فهموا الأحاديث .