فهرس الكتاب
يجوز دخول بمكة بغير إحرام لمن لا يُريد الحج أو العمرة ، أما من أراد الحج أو العمرة أو أرادهما معًا فإنه لا يجوز له مجاوزة الإحرام بغير إحرام ، فإن جاوز الميقات بغير إحرام ورَجع إليه فلا شيء عليه .
وفي هذا يقول عليه الصلاة والسلام في المواقيت: هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة . رواه البخاري ومسلم .
فقوله: ممن أراد الحج والعمرة خَرَج به من لم يُرِد الحج والعمرة .
فمن سافر إلى مكة أو أراد المرور بها خلال عمله فلا يجب عليه إحرام ، ومثله من يتردد على مكة كسائقي السيارات ، وإن كانوا يُريدون الحج ، فإنه لا يجب عليهم الإحرام إلا في آخر نزول لهم لمكة .
ومن نوى الحج أو العمرة من بلده فإنه لا يُحرم من دون الميقات ولا إذا استقرّ بمكة ، لأنه تجاوز الميقات ، فإن فَعَل ذلك فعليه فِدية ، وهي شاة تُذبح في الحرم وتوزّع على فقراء الحرم .
أي إذا أحرم من دن الميقات ، وكان من أهل المواقيت .
والله تعالى أعلم .
أنا شاب مغترب أعيش في إيطاليا ومعي في الجامعة عدد من الشباب المسلم كلما رأوني أصلي منتعلا حذائي يقولون لي هذا لا يجوز .
وحتى عندما أمسح على الجوارب فإنهم يقولون لي أنه من الأفضل أن أغسل قدماي مع أني أعرف أن المسح على الجوارب رخصة أحلها لنا النبي عليه السلام والله يحب أن يعمل برخصه...
لذا أرجو من سماحتكم التوضيح حول مسألة المسح على الجوارب ومسألة المسح على الحذاء و الصلاة به (مع الدليل) وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
أسأل الله لك العون والتوفيق
سبق شرح أحاديث المسح على الخفين من أحاديث عمدة الأحكام
وهي هنا:
وهنا:
وفي الحديث الأول منهما مسألة:
هل الأفضل أن يمسح على الخفين أو يغسل رجليه ؟