الصفحة 416 من 1574

وأما الصلاة في الحذاء فإنه من السّنة إلا أن يخشى تلويث المكان ، فإذا كان المكان مفروشًا وتَعْلَق به الأوساخ أو الروائح من أثر دخول الحذاء فلا يُصلى بالحذاء .

أما إذا كان المكان عامًا كأن يُصلى في حديقة أو في الصحراء وما أشبه ذلك فإن الصلاة بالنعال من السنة .

وقد صلّى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: ما حملكم على إلقائكم نعالكم ؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وقال عليه الصلاة والسلام: إذا جاء أحدكم إلى المسجد ، فلينظر ، فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى ، فليمسحه ، وليصلّ فيهما . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وفي رواية: إذا جاء أحدكم المسجد ؛ فليقلب نعليه ولينظر فيهما ، فإن رأى خبثًا فليمسحه بالأرض ، ثم ليُصلّ فيهما .

وقال سعيد بن يزيد الأزدي: سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ؟ قال: نعم . رواه البخاري .

وقال عليه الصلاة والسلام: صلوا في نعالكم ولا تشبهوا باليهود . رواه الطبراني ، وصححه الألباني .

والله تعالى أعلم .

يا فضيلة الشيخ يراودني سؤال منذ عاما تقريبا

سالت الكثير من الشيوخ وأحس نفسي إلى الآن بدون جدوى لأني في حالة أخذ و ردّ

وأرجو الاستفادة من فضيلتكم جزاكم الله خيرا

السؤال ؟

أنا اعمل في مجال ميكانيكا السيارات

و بعض الزبائن يضعون سياراتهم للتصليح لأكثر من يوم ، والمهم أني أعطيهم تكلفة القطع التالفة التي بحاجة إلى تبديل وأقول لهم إنه نفس سعر القطع في السوق مع ملاحظة أن القطع غير متوفرة عندي في المحل وأنا احضر القطع من التجار في السوق بسعر أقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت