فهرس الكتاب
أود أن أسأل عن مدى صحة هذا الحديث عن علي - رضي الله عنه -: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقه مغتمًا فقال: يا محمد ، ما هذا الغم الذي أراه في وجهك ؟ قال"الحسن والحسين أصابتهما عين"قال: صدِّق بالعين ، فإن العين حق ، أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات ؟ قال:"وما هن يا جبريل"قال: قل اللهم ذا السلطان العظيم ، ذا المن القديم ، ذا الوجه الكريم ، ولي الكلمات التامات ، والدعوات المستجابات ، عافِ الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس ، فقالها النبي صلى الله عليه وسلم فقاما يلعبان بين يديه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عوّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ ، فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله . أخرجه ابن عساكر ، والهندي في"كنز العمال"ونسبه لابن منده ، والجرجاني والأصبهاني0"
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحديث خرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وفي إسناده الحارث الأعور ، وهو ضعيف ، بل رُمي بالرفض ، واتُّهم بالكذب .
فالحديث ضعيف ولا يصحّ .
ووردت أحاديث في إثبات أن العين حق ، وهي صحيحة ، ولا علاقة لها بما ذُكِر في هذا الحديث من إصابة الحسن والحسين .
ووردت أحاديث بأنه ما تعوّذ المتعوِّذون بمثل المعوّذتين: ( قل أعوذ بربّ الفلق ) ، ( قل أعوذ بربّ الناس ) .
فقد روى الإمام أحمد والنسائي عن ابن عابس الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا ابن عابس ألا أدلك - أو قال ألا أخبرك - بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون ؟ قال: بلى يا رسول الله . قال: قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، هاتين السورتين .
والله تعالى أعلم .
أود أن أسأل سؤالا كنت قد فكرت فيه كثيرًا ولم أجد له فتوى ؟؟!
فأرجو المساعدة !
قال تعالى في سورة البقرة: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )