الصفحة 428 من 1574

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال: اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها ، فمن أَلَمّ فليستتر بستر الله وليتب إلى الله ، فإنه من يُبْدِ لنا صفحته نُقِم عليه كتاب الله عز وجل . رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

ومن أدمن شُرب الخمر في الدنيا ثم مات ولم يَتُب منها فإنه لا يشربها في الآخرة ، أما من تاب من شُربها ، فإنه يشربها في الجنة ، لقوله عليه الصلاة والسلام: من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة . رواه البخاري ومسلم .

نسأل الله أن يتوب علينا ، وأن يجعلنا من أهل الحوض والشفاعة .

والله تعالى أعلم .

(أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ الفاضل عبد الرحمن السحيم

هل ممكن مساعدتي في إيجاد جواب لهذا السؤال

جزاك الله خيرا

يوجد الكثيرين ممن يريدوا أن يشككوا في صحة الأحاديث

أو

التقليل من أهميتها

أو

القول بعدم الحاجة إليها ما دام القرآن فينا

الجواب:

هذا الطعن قديم ، وهذا التشكيك ليس وليد الساعة ، ولا نِتاج العصر .

بل هو قديم يُراد من ورائه التشكيك في الدِّين ، وهدم دين الإسلام لبنة لبنة .

فلم يستطع بعضهم - أو كثر منهم - أن يُجاهر بالزندقة والطّعن في الدِّين ، وإنما بالطّعن الخفيّ .

قال الإمام أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة . اهـ .

وكيف يستقيم لهؤلاء ما يقولون والسنة هي الوحي الثاني ، وقد تكفّل الله بحفظها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت