فهرس الكتاب
الحمد لله جمع الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سنة وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين وإعانة الفقراء بالإطعام في شهر رمضان هو من سنن الإسلام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من فَطّر صائما فله مثل أجره . وإعطاء فقراء القُرّاء ما يَستعينون به على القرآن عمل صالح في كل وقت ، ومن أعانهم على ذلك كان شريكهم في الأجر .
وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يُقال إنها ليلة المولد أو بعض ليالي رجب أو ثامن عشر ذي الحجة أو أول جمعة من رجب أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار ، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها ، والله سبحانه وتعالى أعلم . اهـ .
كما نصّ العلماء على أن هذه البدعة لم تظهر في القرون المفضّلة ، فلو كان فيها خير لفعلها الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا أشد الناس حُبًّا لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
وسبق بيان ذلك هنا:
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم
ارجو من فضيلتكم الافاده:
يتردد في كتابات الكثيرين ممن يعرضون ما وصلت إليه الأمة من هوان وعدم نصرة المظلوم إلى قول (وامعتصماه) تذكيرا بالحادثة التي حصلت في عهد الخليفة المعتصم فهل يعتبر ذلك من الاستغاثة بغير الله سواء كانت بقصد الاستغاثة أو مجرد تذكير .
أرجوا بيان ذلك لأنني لاحظت ذلك كثيرا ولا أرى استنكارا؟
جزاكم الله خيرا
الجواب:
لا يبدو لي أن فيها استغاثة بالأموات ، فمن قال: وا معتصماه ، لا يقصد دعاء المعتصم في قبره ولا الاستغاثة به
وإنما يقصد - والله أعلم - أن الأمة بحاجة إلى رجال كالمعتصم .