ومن الخطأ قول بعض الناس: قراءنات !
فالقرآن واحد
والمصاحف كثيرة
والله يحفظك .
سؤال عن صحة حديث صيام أيام البيض .
وهل يُحمل حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر . على صيام البِيض ؟
الجواب:
الأحاديث الواردة في صيام أيام البيض أكثر من حديث ، وهي صحيحة بمجموع طُرقها ، وسيأتي تصحيح ابن حجر لها ، وقد صححها الألباني .
وأما حديث أبي هريرة فـ
قال الإمام البخاري: باب صيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة
ثم روى بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضُّحَى ، وأن أوتر قبل أن أنام .
قال الإسماعيلي وابن بطال وغيرهما: ليس في الحديث الذي أورده البخاري في هذا الباب ما يُطابِق الترجمة ، لأن الحديث مُطْلَق في ثلاثة أيام من كل شهر ، والبِيض مُقَيَّدة بما ذُكر .
وأُجِيب بأن البخاري جَرى على عادته في الإيماء إلى ما ورد في بعض طرق الحديث ، وهو ما رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان من طريق موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شَواها ، فأمرهم أن يأكلوا ، وأمْسَك الأعرابي ، فقال: ما منعك أن تأكل ؟ فقال: إني أصوم ثلاثة أيام من كل شهر . قال: إن كنت صائما فصُم الغُرّ . أي البيض ...
وفي بعض طرقه عند النسائي: إن كنت صائما فصُم البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة .
وجاء تقييدها أيضا في حديث قتادة بن ملحان ، ويقال ابن منهال عند أصحاب السنن بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة . وقال: هي كهيئة الدهر .
وللنسائي من حديث جرير مرفوعا: صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر أيام البيض صبيحة ثلاث عشرة .. الحديث ، وإسناده صحيح .